نما الإقتصاد الأمريكي في الربع الأول بأبطأ وتيرة له في عامين اثر قيام المستهلك الأمريكي بتخفيض انفاقه وتشديد الشركات الأمريكية حزمهم رداً على الضعف في الأوضاع الإقتصادية العالمية والانخفاض الذي تشهده أسعار النفط. ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بمعدل سنوي إلى 0.5% بعد تسجيله 1.4% مسبقاً في الربع الاخير، رغم أن التوقعات كانت تشير إلى إنخفاض بنسبة 0.6% فقط.
أظهرت البيانات أيضاً أن الأسواق العالمية الهشة وتراجع أسعار النفط أدى إلى أكبر تراجع في الأعمال الإستثمارية منذ ما يقارب سبع سنوات. هذا بالإضافة إلى تراجع شراء المنازل بأقل وتيرة منذ أوائل 2015. هذا وقد قام مجلس الاحتياطي الفدرالي يوم الاربعاء بالإشارة إلى إن قطاع العمل القوي والمكاسب من الدخل لديها القدرة على تحسين الانفاق الاستهلاكي ودفع عجلة النمو الاقتصادي.
من الناحية الأخرى إن بيانات العمل التي صدرت اليوم اظهرت تحسن في قطاع العمل الأمريكي الذي يعتبر من أهم القطاعات الإقتصادية في الولايات المتحدة الأمريكية. سجلت الطلبات الأولية للبطالة قراءة 257 ألف رغم أن التوقعات كانت تشير إلى 260 ألف والقراءة السابقة إلى 247 ألف. أما بالنسبة إلى طلبات إعانة البطالة المستمرة فسجلت لهذه الفترة 2130 ألف بعد أن كانت بقيمة 2137 ألف واشارت التوقعات إلى 2136 ألف

تعليقات بلوجر
تعليقات فيسبوك